البغدادي
161
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
إنّي لساقيها وإنّي لكسل * وشارب من مائها ومغتسل ولا أعرف حقيقتهما . واللّه أعلم . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثامن والعشرون بعد الثمانمائة ، وهو من شواهد س « 1 » : ( الطويل ) 828 - غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها تصلّ وعن قيض بزيزاء مجهل على أن « على » يتعيّن أن يكون اسما ، إذا دخل عليها حرف جر كما هنا . وانقلاب ألفها مع الضمير ياء ، كانقلاب ألف لدى معه . وقد ذكر سيبويه معناها حقيقة ومجازا ، ثم قال « 2 » : فقد يتّسع هذا في الكلام ويجيء كالمثل . وهو اسم ، ولا يكون إلّا ظرفا . ويدلّك على أنه اسم ، قول بعض العرب : نهض من عليه .
--> ( 1 ) هو الإنشاد الثلاثون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لمزاحم العقيلي في ديوانه ص 11 ؛ وأدب الكاتب ص 504 ؛ والأزهية ص 194 ؛ وتاج العروس ( صلل ، علا ) ؛ والدرر 4 / 187 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 3 / 265 ؛ وشرح التصريح 2 / 19 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 230 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 425 ؛ وشرح المفصل 8 / 38 ؛ والكتاب 2 / 310 ؛ ولسان العرب ( صلل ، علا ) ؛ والمقاصد النحوية 3 / 103 ؛ ونوادر أبي زيد ص 163 ؛ وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص 103 ؛ والأشباه والنظائر 3 / 12 ؛ وأوضح المسالك 3 / 58 ؛ وجمهرة اللغة ص 1314 ؛ والجنى الداني ص 470 ؛ وجواهر الأدب ص 375 ؛ ورصف المباني ص 371 ؛ وشرح الأشموني 2 / 296 ؛ وشرح ابن عقيل ص 367 ؛ والكتاب 4 / 231 ؛ ومجالس ثعلب ص 304 ؛ ومغني اللبيب 1 / 146 ، 2 / 532 ؛ والمقتضب 3 / 53 ؛ والمقرب 1 / 196 ؛ وهمع الهوامع 2 / 36 . وروايته المشهورة : . . . * تصل وعن قيض ببيداء مجهل ( 2 ) النص في الكتاب لسيبويه ، وشرح أبيات المغني للبغدادي .